علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
417
كامل الصناعة الطبية
ومن هذا الوقت يتوقع الانفجار أعني [ من « 1 » ] الوقت الذي حم فيه المريض وعرضت النافض . [ في الانفجار ] والانفجار [ إما أن « 2 » ] يكون في اليوم السابع أو في اليوم العشرين أو في اليوم الأربعين أو في اليوم الستين على ما ذكره أبقراط : في كتاب تقدمة المعرفة . وذلك بحسب برودة المادة وحرارتها وغلظها ولطافتها ، لأنه متى كانت المادة حارة المزاج لطيفة الجوهر كان الانفجار في اليوم السابع ، فإن انضاف إلى ذلك أن يكون مزاج العليل حاراً وسنه في منتهى الشباب والوقت الحاضر صيفاً كان أوكد الدلالة على الانفجار في السابع . وإن كانت المادة حارة [ لطيفة « 3 » ] غليظة الجوهر كان الانفجار في اليوم العشرين ، وإن كان مع ذلك مزاج العليل وسنه والوقت الحاضر متوسطاً في الحرارة كان ذلك أوكد . فإن كانت المادة متوسطة في الحرارة غليظة في الجوهر فينبغي أن يتوقع الانفجار في الأربعين . وإن كانت المادة باردة غليظة كان الانفجار في الستين لا سيما إذا كان مزاج العليل بارداً يابساً والسن سن الشيخوخة والوقت الحاضر شتاء كان ذلك أوكد على تأخر الانفجار إلى الستين ، وإذا قرب الانفجار اشتدت الحمى والثقل والنافض . وإن كان الورم والدبيلة في وسط الصدر كان الألم والثقل أشد في مقدم الصدر . وإن كان الورم من أحد جانبي الصدر كان العليل إذا اضطجع على الجانب الصحيح أحس في الجانب العليل كأن شيئاً ثقيلًا متعلقاً فيه . وإن كان الورم في الجانبين أحس بالألم « 4 » والثقل في الجانبين وعلى أي جانب « 5 » اضطجع العليل وجد الثقل في الجانب الأعلى . فإذا انفجر الخراج فربما كان انفجاره إلى فوق [ فيخرج « 6 » ] بالنفث الذي
--> في نسخة م : والاقشعرار . ( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة م فقط . ( 3 ) في نسخة م فقط . ( 4 ) في نسخة م : بالورم . ( 5 ) في نسخة م : جنب . ( 6 ) في نسخة م فقط .